عوامل المناخ الاستثماري

موسكو عاصمة روسيا الاتحادية، ومركزها السياسي والمالي والاقتصادي والعلمي والتربوي. وتوجد في موسكو مقرّات مؤسسات تجارية ومالية رائدة، ومكاتب تمثيلية لشركات روسية وعالمية ضخمة.

تعتبر موسكو أكبر مدينة في أوروبا، ويبلغ تعداد تجمعها السكاني نحو 20 مليون نسمة، وهو سوق استهلاكي ضخم ل روسيا وأوروبا الشرقية، فضلاً عن كونها مركز للنشاط الاستثماري.

في عام 2018، احتلت موسكو المرتبة الثانية في تصنيف المناطق الروسية من حيث جودة المناخ الاستثماري، وللسنة الثالثة على التوالي، تأتي في المرتبة الأولى ضمن تصنيف تنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وقد بلغ معدّل النمو في حجم الاستثمار في الأصول الثابتة نهاية عام 2017 نسبة 79,7% مقارنة مع مستوى عام 2010. وتبلغ حصة موسكو نحو 12,5% من إجمالي حجم الاستثمارات في الأصول الثابتة في روسيا.

يتم تحفيز استقطاب استثمارات القطاع الخاص من خلال اجراءات دعم المشاريع عبر منحها صفة وضع خاص، وتخفيضات ضريبية، وإعانات وإبرام عقود تعويض مع حكومة موسكو.

موسكو تتطور بصورة نشطة. إذ يسمح ضمان ميزانيتها إلى جانب انخفاض مستوى الدين العام (حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي) بتنفيذ استثمارات حكومية شاملة في تطوير البنى التحتية للنقل والمواصلات والمرافق الاجتماعية، ونظامي التعليم والرعاية الصحية. ويبلغ حجم الانفاق على برنامج الاستثمار المستهدف للمدينة خلال الأعوام 2019-2021 حوالي 1,6 تريليون روبل.

وقد بلغت نفقات ميزانية موسكو في عام 2018 وفقا للتقديرات الأولية أكثر من 2,3 تريليون روبل، أ ما يعادل حوالي 37,3 مليار دولار تقريبا. وتعتبر موسكو وفقا لهذا المؤشر من أكبر مدن العالم.

في عام 2018، تجاوز حجم الإنفاق الاستثماري من ميزانية موسكو 509 مليار روبل، أو 8,2 مليار دولار.

يحتوي القسم على معلومات مفصلة عن العوامل الرئيسية لاستقطاب الاستثمارات في موسكو، وحول مجالات معينة لتطوير المدينة.